المنطقة العسكرية الثانية نظامية وتأسست بقرار رئيس الجمهورية.
   
متابعات/موقع محافظة حضرموت/خاص - الثلاثاء 14/يوليو/2020م
news_20200714_07.jpg
قوات النخبة الحضرمية ولدت شرعا ونشأت قانونياً، بقرار من رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس البلاد والوزراء وكل المتحدثين بإسم الشرعية، الذين يتعمدون الإساءة لهذا القوة النظامية وتشويه صورتها أمام العالم ووصفها بالمليشيا لأسباب سياسية.
وقدتشكلت النخبة الحضرمية في العام 2015م، في معسكرات المسيلة وغيل بن يمن والقيعان، وتلقت تدريبات في صحاري حضرموت على  أيدي قوات وضباط التحالف العربي، بعد استيلاء التنظيمات الإرهابية، على ساحل حضرموت، وانهيار معسكرات والوية المنطقة العسكرية الثانية، التي كان معظم منتسبيها ضباط وأفراد من خارج محافظة حضرموت .
ولقد تأسست هذه القوة الفتية  من أبناء حضرموت، بقرار جمهوري وعرفت فيما بعد بالنخبة الحضرمية، وكلفت بمهمه عملية تحرير المكلا وكل ساحل حضرموت، واستعادة مؤسسات الدولة، من سيطرة جماعات الإرهاب، وأثبتت جدارتها وكفاءتها في إنجاز هذا المهمة وتنفيذ هذه العملية العسكرية الخاطفة في إبريل 2015م، وقد أشاد بنجاحاتها وإنجازاتها أعلى هرم الشرعية والعالم أجمع .
هذه القوة الفتية كانت النواة الأولى للمنطقة العسكرية الثانية، وبعد عملية تحرير الساحل، جرى بنائها وتأهيلها وتنظيمها بشكل جيد، وفق هيكل ونظام المنطقة العسكرية الثانية، واليوم تشكل مجموعة من الالوية والتشكيلات العسكرية المختلفة والمتنوعة ومتعددة المهام.
قبل عدة أيام أطلق وزير الخارجية (الحضرمي) سيل من التصريحات الهجومية والعدائية لقوات المنطقة العسكرية الثانية، بعد ساعات من إنتشار إشاعات وأنباء على وسائل الإعلام، تتحدث عن قيام قوة عسكرية من المنطقة الثانية، بنقل الحاويات المحملة بالاموال المطبوعة من العملة المحلية ،والاستيلاء عليها، فخرج الوزير للإعلام يصرح بأن قوات النخبة الحضرمية هي مليشيا ومتمردة على الشرعية، وقد قامت بنهب الأموال من ميناء المكلا ،دون أن يتأكد أو يتواصل مع قيادة المنطقة أو رئاسة حكومته حول صحة تلك الأنبا، ليتضح فيما بعد أن قوات النخبة قامت بتأمين ونقل الأموال إلى البنك المركزي بالمكلا .
والشاهد من هذا غياب التنسيق بين وزراء الشرعية، ومؤسساتها في الداخل، وحتى فيما بين أعضاء الحكومة أنفسهم، ويعمل كل واحد منهم وفق مزاجه وتوجهاته الحزبية والسياسية. فلا نستغرب أن يطلق أحدهم تصريح متسرع وحاد ويهاجم ركن من أركان جيش الدولة فقط ،لأنه وجماعته تختلف مع هذا الركن أو لا يروق لهم !!.
في الأخير ستبقى قوات المنطقة العسكرية قوة نظامية وشرعية وحامية للأرض والإنسان ولن تنال منها الألسن المسعورة.




هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة