همجية ووحشية العدو الإسرائيلي
   
موقع المحافظة / توفيق شيخ - 11/11/2006 12:00:00 AM
intifada.jpg
منذ أكثر من أسبوع وقوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب مجازر وحشية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل كان آخرها ما تعرضت له فجر الأربعاء الماضي بيت حانون في شمال...
منذ أكثر من أسبوع وقوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب مجازر وحشية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل كان آخرها ما تعرضت له فجر الأربعاء الماضي بيت حانون في شمال قطاع غزة من مجزرة مروعة بحق المدنيين الفلسطينيين راح ضحيتها ما لا يقل عن عشرين شهيدا وأكثر من أربعين جريحا معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ ومجزرة أخرى ببلدة اليامون غربي جنين بالضفة الغربية التي خلفت خمسة شهداء فجر أمس تلك المجاز المروعة التي هزت العالم وأثارت غضب واستنكار الشارع العربي الذي يرى بأم عينية هذه الأعمال الإجرامية الوحشية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي الغاصب في ظل الصمت العربي ومواقف الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية المساندة للكيان الصهيوني واعتبارات ما يقوم به هذا الكيان الإسرائيلي من مجازر وأعمال إرهابية وحشية ضد المدنيين ما هو إلا دفاع عن النفس وهو أمر لايقبله عقل أو ضمير بل إن ذلك يندرج ضمن السياسيات الغربية المتواطئة مع العدو الصهيوني والهادفة إلى الضغط على الحكومة الفلسطينية المنتخبة من قبل الشعب الفلسطيني . وافشالها كونها أخذت مسارا آخر لا تقبل به إسرائيل ولم تقبل بخارطة الطريق التي وضعتها إسرائيل وفق معطياتها الاحتلالية .
إن ما ترتكبه إسرائيل حاليا من أعمال إرهابية هي بدون شك تصفية حسابات مع الحكومة الفلسطينية التي تزعمها الأعزل الذي يقف مع حكومته في مواجهة وتحدٍ مع الاحتلال الإسرائيلي الغاصب للأرض والحقوق العربية والذي فشل في حربه في جنوب لبنان وأراد أن يعوض خسارته في قطاع غزة وفي كافة القرى والمدن الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار إسرائيلي جائر تتجلي مواقف القيادة السياسية بزعامة فخامة الأخ الرئيس/ علي عبد الله صالح – رئيس الجمهورية تجاه نصرة القضية الفسلطينية ومساندته للكفاح الشعبي الفلسطيني المشروع في إعلان دولته المستقلة وذلك من خلال البيانات والدعوات للتدخل العاجل لوقف العدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني وبشكل حاسم وتمكينه من تحقيق إرادته الحرة بتحرير أراضيه كاملة وبناء دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف تلك الموافق الشجاعة التي تعلنها قيادتنا السياسية سواء داخليا أو خارجيا أو على مستوى المحافل والمؤتمرات العربية والدولية وفي أروقة اجتماعات الأمم المتحدة أو من خلال الضغط على حكومات الدول العظمى التي تقف مع الكيان الصهيوني ومطالباتها بالتدخل العاجل لوقف هذا العدوان السافر , إن على قياداتنا العربية أن تتحمل مسئوليتها بالوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني المسلم الذي يتعرض لهذه الجرائم الإسرائيلية البشعة ماديا ومعنويا إيمانا وتصديقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا) .



هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة