أمال كبيرة صوب مؤتمر المانحين
   
موقع محافظة حضرموت/توفيق شيخ - 11/16/2006 12:00:00 AM
06-11-15-571712118.jpg
ينتظر المواطن اليمني في داخل الوطن وخارجه النتائج الايجابية التي سيخرج منها مؤتمر المانحين للجمهورية اليمنية والذي بدأ أعماله ظهر الأربعاء بعاصمة الضباب البريطانية لندن بحضور إقليمي ودولي واسعين وبمشاركة أكثر من 150 شخصية من ممثلي الدولة والجهات المانحة .
تلك النتائج التي من شأنها أن تعود بالخير على الوطن والمواطن وستجسد فيها مصداقية البرنامج الانتخابي لفخامة الأخ الرئيس /علي عبد الله صالح – رئيس الجمهورية في إحداث نقلة نوعية وجبارة في عملية التنمية في البلاد من خلال تنفيذ خطط التنمية الخمسية والتي رسمت في خططها وبرامجها مشاريع اقتصادية وتنموية وسياحية تتطلب دون شك جهدا مضاعفا ودعما خارجيا سواء على شكل قروض أو مساعدات غير مشروطة بهدف تحسين المستوى المعيشي للمواطن وتمتين البنية التحتية للاقتصاد الوطني.
ومما لاشك فيه أن هذا المؤتمر الذي يكتسب أهمية كبيرة كونه سيلبي احتياجات اليمن في المجال التنموي وبما من شأنه تأهل اليمن اقتصاديا وتنمويا للدخول في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي وما تشهد علاقة الأخوة والجوار من تكامل الأمر الذي يجعل من المؤتمر أن يشهد نجاحا كبيرا خاصة بعد أن توافرت له كافة عوامل النجاح والتي تبرز جليا بعد نجاح الدبلوماسية اليمنية ممهدة كل السبل من خلال الإعداد والتحضير لهذا المؤتمر منذ فترة ليست بالقصيرة وعقد اللقاءات التشاورية مع المعنيين والمختصين في مجلس دول التعاون الخليجي بهدف إنجاحه.
وما نراه في مؤتمر المانحين لدعم التنمية في الجمهورية اليمنية الذي اختتم أعماله أمس ناجحا بكل المقاييس هو ذلك التكامل الذي بات تتمتع به اليمن على المستويين الإقليمي والدولي خاصة بعد النجاحات الديمقراطية التي حققتها الانتخابية الرئاسية والمحلية في سبتمبر الماضي الذي أضاف لليمن رصيدا آخر من النجاحات الديمقراطية التي شاهد بها العالم الذي يترقب اليوم نجاحا كبيرا يضاف لرصيد الدبلوماسية الرئاسية بقيادة فخامة الأخ الرئيس والتي حظيت باحترام وتقدير وثقة العالم الأمل كبير في كل ما سيتمخض عنه مؤتمر المانحين في دعم التنمية في اليمن وما يخرج به من نتائج خيرة في واقع التنمية في بلادنا .



هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة