اختُتم الاثنين في منطقة مسيلة آل شيخ بمديرية تريم فعاليات مخيم جبر
الخواطر الطبي الثالث، الذي أُقيم برعاية مكتب وزارة الصحة العامة والسكان
بمديرية تريم، وتنفيذ فريق الوحدة الرياضي الثقافي الاجتماعي بمسيلة آل
شيخ، وبالتنسيق مع مركز اليرموك الصحي، وسط إقبال كبير من أهالي المنطقة
والمناطق المجاورة، في صورة جسدت روح التكافل والتعاون المجتمعي.
وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من خدمات المخيم خلال يومين متتاليين 251 حالة(ذكور وإناث)، توزعت على عدد من العيادات التخصصية التي قدمت خدماتها الطبية مجاناً، في إطار تخفيف الأعباء عن المواطنين.
وفي اليوم الثاني، أفادت الإحصائيات الصادرة عن إدارة المخيم، أن عيادة الأمراض الباطنية بإشراف الدكتور مصعب علي بامفروش استقبلت 30 حالة (15 ذكور و15 إناث)، فيما استقبلت عيادة الطب العام والجراحة بإشراف الدكتور مهدي محفوظ الحسين 30 حالة (13 ذكور و17 إناث).
كما استقبلت عيادة الأنف والأذن والحنجرة بقيادة الدكتور أحمد عبدالرحمن السقاف 45 حالة (17 ذكور و28 إناث)، بينما قدمت عيادة طب الأطفال وحديثي الولادة بإشراف الدكتور عيسى أحمد باجبير خدماتها لـ27 حالة (11 ذكور و16 إناث)، ليبلغ إجمالي عدد الحالات في اليوم الثاني 132 حالة (ذكور وإناث).
وفي تصريح لإدارة فريق الوحدة الرياضي الثقافي الاجتماعي، أكدت أن المخيم حقق نجاحاً ملموساً على مستوى الحضور والتنظيم والخدمات المقدمة، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن برامج الفريق المجتمعية الهادفة إلى خدمة أبناء المنطقة.
وأضافت الإدارة: “إن ما لمسناه من إقبال وثقة من المواطنين يعزز مسؤوليتنا في الاستمرار بتنفيذ مثل هذه المخيمات النوعية، التي تسهم في التخفيف عن الأهالي وتعزز روح التكافل بين أبناء المجتمع”.
من جانبهم، عبّر عدد من المواطنين عن تقديرهم الكبير لهذه المبادرة الإنسانية، مؤكدين أن المخيم وفر عليهم عناء التنقل إلى أماكن بعيدة وتكاليف العلاج، وأتاح لهم فرصة الاستفادة من استشارات تخصصية في منطقتهم.
وأشادوا بحسن التنظيم والتعامل الإنساني من قبل الكوادر الطبية والمتطوعين، معتبرين أن مخيم “جبر الخواطر” كان بالفعل لفتة إنسانية لامست احتياجاتهم وأدخلت الطمأنينة إلى قلوب الكثير من الأسر.
ويُعد المخيم نموذجاً ناجحاً للتكامل بين الجهات الصحية والمبادرات المجتمعية، وخطوة مهمة نحو تعزيز الخدمات الصحية التطوعية في مسيلة آل شيخ والمناطق المجاورة.