رفع مدير عام مديرية سيئون الأستاذ محمد عوض العامري، اليوم، خالص العزاء
والمواساة في وفاة الشخصية الوطنية والتربوية الشيخ محمد عبدالله بن
عبدالقادر بارجاء (البار)، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الجمعة بعد حياة
حافلة بالعطاء في ميادين التعليم والدعوة والعمل الاجتماعي والسياسي.
وأشاد المدير العام في تعزيته بمناقب الفقيد وإسهاماته الكبيرة في خدمة المجتمع، مؤكدا أن رحيله يمثل خسارة للمديرية والوطن لما عرف عنه من إخلاص وتفان في أداء رسالته التربوية والدعوية، حيث كان معلما ومربياً ومرشدا وداعية وسياسياً ومأذونا شرعيا، وأسهم خلال مسيرته في تربية أجيال عديدة وغرس القيم الفاضلة وخدمة الناس وإصلاح ذات البين.
وأشار العامري إلى أن الفقيد ترك سيرة عطرة وإرثا من الأعمال والمواقف المشهودة التي ستظل حاضرة في ذاكرة المجتمع، لما تحلى به من حكمة وخلق رفيع وحضور اجتماعي فاعل.
معبرا عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أبناء الفقيد وأسرته وآل بارجاء كافة، وإلى محبيه وتلامذته، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.