% من إجمالي بيوت شبام مهدمة( منهارة وخربة) !!؟
الخميس 13/أغـسطـس/2026م- شبام/موقع محافظة حضرموت/علوي بن سميط
قد يبدو ٣٣ منزل بشبام منهار أو غير صالح للسكن مطلقا رقم مفجع إذ تقع هذه الخرائب وتتوزع على الجهات الأربع والاكثر بوسط المدينة وتمثل ٣٣ في المائة من إجمال منازل هذه المدينة التأريخية ففي دراسة دقيقة بدأ العمل عليها من منتصف التسعينيات وصدرت رسميا من جهات حكومية عليا في ١٩٩٨م

من اعداد المهندس جاك فاينر ( تقرير دراسة الحفظ على المدن التاريخية في اليمن توصيات ومقترحات) أظهر الجدول المرفق بأن وضعية مدينة شبام بهذا النحو
أما عن البيوت المهدمة تفاوتت من حيث الانهيار الكلي وانهيار أجزاء وأدوار متعدده ( ليس وقت الدراسة) بل أن معظمها خرب أو انهار منذ زمن من الستينات ومابعدها وظل وضعها كذلك إلى اليوم اي حتى مابعد ٩٨م جميعها بيوت وملك شخصي او ملك بالوراثة .. بالتأكيد أن العدد اليوم أكثر مما هو عليه في الجدول إذ تصاعدت اعداد البيوت الغير صالحه للسكن وأضحت في قياس المنازل المنهارة وهو مايدق ناقوس الخطر بقوه مما كان عليه ولعل عدم التدخل في إعادتها وتأهيلها لربما يعود الكلفة التي يتطلب إنفاقها لإعادتها إذ لم تتدخل المنظمات الدولية المانحة في ذلك او ملاكها
… بدأت اعمال الصيانه او برنامج تأهيل البيوت التاريخية بشبام من
العام ٢٠٠٤م واستمرت الى اليوم عبر منظمات دولية بما فيها اليونسكو لتأهيل البيوت المسكونه وبتقديرات للتدخل من لجان مهندسين ومعالمة تقليديين يحددون مايتوجب التدخل فيه ،، الا ان مصدر مسؤل بالهيىة العامة للمحافظة على المدن التأريخية يؤكد ان الهيئة ترفع عدد من مثل هذه البيوت التي بالامكان اعادة تأهيلها الى المنظمات التي تعمل في هذا المجال بشبام في كل مرحلة عمل من هذة البرامج.
أذن الحالة تتوجب التفكير في آلية اعادة البيوت الخربة والتي هي اساسا ملكية خاصة طالما ان اصحابها لم يتدخلوا بها باي طريقة
بعضا منها وهي على هذه الحالة منذ اكثر من أربعة الى ثلاثة عقود ، وفي شبام يمكن للفرد وبمبادرة ذاتية احصاء مثل هذه الوضعية وكشف عدد البيوت المنهارة وتتبع ملكيتها لمن .. لذا فان تصاعد العدد يشكل معضلة امام كل الجهات اذ انه قد تتناقص المنازل القائمة الى اليوم وتصبح مدينة شبام مجرد اطلال
بعد حين!
ــ مرفق الجدول الاحصائي الصادر عن دراسة في ٩٨م وصور لخرائب بوسط مدينة شبام كانت بيوتا قائمة ومسكونة ـ