إن هذه القبلة على رأس الأستاذ سليمان وهذا العناق لم يكونا مجرد التقاطة صورة، بل هما رسالة اعتراف محفورة بالامتنان لقامةٍ قدمت العطاء بغير حدود، وشخصيةٍ رزينة ومحبوبة تركت ولازالت تترك أثراً إيجابياً عميقاً على مستوى حضرموت والوطن بأكمله.
طالما كانت كلماته وتوجيهاته بلسمًا يُثلج الصدر، ودعمًا حقيقيًا لمسيرتي الإعلامية؛ فبرغم ظروفه ومشاغله، لم ينقطع يومًا عن السؤال والاهتمام والمتابعة، ليظل دائمًا أبًا ثانيًا، وسندًا، وأخًا، وأستاذًا يُحتذى به.
الأستاذ سليمان ليس مجرد اسم في الإعلام الرياضي والإذاعي، ولا في الثقافة والأدب والحضور الفاعل مجتمعيًا، بل هو قلمٌ حر، وهامةٌ ثقافية واجتماعية جمعت بين النبل والرزانة، وصنعت تاريخًا حافلاً بالإنجازات والكلمة الصادقة.
إن تكريم لجنة كأس حضرموت له هو تكريمٌ لكل معاني العطاء والوفاء، ومباركتنا له هي أقل ما يُقدَّم لشخص أضاء بمسيرته طريق الكثيرين.
دمتم بسعادة وصحة، ولا حرمنا الله من وجودكم بيننا هامةً نستمد منها إلهامنا ونستنير برأيها.
شكرًا مرة أخرى ومرات عديدة للجنة كأس حضرموت الثقافية.