الوكيل بارباع يلتقي مرجعية قبائل وادي وصحراء حضرموت
   
سيئون/موقع محافظة حضرموت/خاص - الخميس 05/مــــارس/2026م
news_20260305_07.jpg
التقى وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ جمعان سالمين بارباع بقيادة مرجعية قبائل وادي وصحراء حضرموت، ضمن سلسلة اللقاءات الرمضانية التي تنفذها السلطة المحلية.
وفي اللقاء، الذي حضره وكيل المحافظة الحكم سالم بن شرمان، ووكيل المحافظة المساعد الأستاذ عبدالهادي التميمي، ومستشار محافظ حضرموت الأستاذ سقاف الكاف، استعرض الوكيل بارباع مجمل الأوضاع العامة، وجهود السلطة المحلية في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، والمتابعات التي تجريها قيادة السلطة المحلية ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الدكتور سالم الخنبشي، مع الجهات العليا والأشقاء في المملكة العربية السعودية لاعتماد عدد من المشاريع التنموية والخدمية المهمة، إلى جانب دعم الأجهزة الأمنية بالمحافظة بما يسهم في استمرار تطبيع الحياة العامة.
وأعرب بارباع عن تفاؤله بأن المرحلة المقبلة ستشهد حراكاً تنموياً كبيراً بدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية، مؤكداً حرص السلطة المحلية على عقد مثل هذه اللقاءات لتعزيز الشراكة مع مختلف المكونات المجتمعية، بما يسهم في ترسيخ مؤسسات الدولة وتفعيل دورها لتكون مظلة للجميع.
من جانبه، أكد عضو مجلس الشورى رئيس مرجعية قبائل وادي وصحراء حضرموت الشيخ عبدالله صالح الكثيري، أن المرجعية كانت ولا تزال سنداً للدولة ومؤسساتها، مشيراً إلى أهمية تكامل الأدوار مع الجهات الرسمية والجهات الداعمة للدفع بعجلة التنمية وتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة.
واستعرض الكثيري أبرز أنشطة المرجعية، وفي مقدمتها هيئة الصلح والتحكيم، التي أسهمت في حل العديد من القضايا المجتمعية والحفاظ على النسيج الاجتماعي.
وناقش اللقاء عدداً من القضايا المرتبطة بالمواطنين، أبرزها تفعيل دور عقال الحارات، والقضايا التعليمية، وتعزيز الأمن والاستقرار، والحفاظ على وحدة الصف والتنسيق بين مختلف المكونات المجتمعية والسياسية، بما يخدم المصلحة العامة لأبناء حضرموت.
وأكد الحاضرون اصطفافهم إلى جانب قيادة السلطة المحلية، ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة الدكتور سالم الخنبشي، ووكيل المحافظة الأستاذ جمعان بارباع، في كل ما من شأنه خدمة حضرموت وأبنائها وتحقيق التنمية


    Bookmark and Share

هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟


النتيجة