نعم انها سيئون ..نعم انها سيئون ..
   
سيئون/موقع محافظة حضرموت/خاص - السبت 22/ديسمبر/2018
news_20181222_102.jpg
وانت تغادر مدينة سيئون حاضرة وادي حضرموت ينتابك احساس عميق بأن جزء عزيز منك تركته هناك !! في سيئون ( الطويلة ) كما يطلق عليها البعض ايضا ، تحاط أينما حللت فيها ، بطيبة اهلها وابتساماتهم الدائمة وجميل تعاملهم ، وجديتهم في العمل الذي يكتسي لديهم دائما بطابع من الاحترام والتقدير للآخر .
زيارة مواقع وسائل الإعلام العريقة فيها ، كأعلامي تثلج صدرك ، لا لحداثة تجهيزاتها او إمكانياتها التقنية ، فهي كغيرها من وسائل إعلام الخدمة العامة ( الاعلام الحكومي ) في بلادنا ، تعاني شح الإمكانيات والموازنات التشغيلية ، وربما حتى انعدامها وكذا تقادم أجهزتها وتقنياتها ، ولكن منبع هذا الارتياح ، مصدره الانسان الذي يقف وراء ماتقدمه هذه الوسائل من خدمات جليلة للمجتمع ، فبث إذاعة سيئون المحلية على سبيل المثال والتي تأسست عام 1973 ، لم يتوقف طيلة السنوات المنصرمة حتى في ظروف الحرب الراهنة ، بل على العكس من ذلك ، زاد بثها - رغم قسوة الظروف الفنية والمادية  - ليصل اليوم إلى 12 ساعة يوميا !!
كما ان فرع وكالة الأنباء اليمنية / سبأ / هو الفرع الوحيد للوكالة على امتداد الوطن الذي يصدر نشرة اخبارية ورقية مطبوعة توزع يوم الخميس من كل اسبوع بأسم( هدهد سبأ ) !!
نعم انها الكوادر الإعلامية المتفانية و المخلصة لعملها بنكران ذات منقطع النظير ، المتناغمة وجهود ودعم ومتابعة السلطة المحلية بوادي حضرموت وفي مقدمتهم وكيلها الأستاذ عصام الكثيري والوكيل المساعد عبدالهادي التميمي وفريق عملهم .
تحية محبة وتقدير واعتزاز لسيئون ووادي حضرموت وللانسان اليمني المخلص والمثابر في كل مكان .

بقلم الأستاذ/ حسين باسليم نائب وزير الاعلام



هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة