اتفاق الرياض .. لتوحيد جبهات الشرعية و دحر الحوثي .. الخيار الأوحد و الأسلم للجميع
   
الرياض/موقع محافظة حضرموت/خاص - الأربعاء 06/نوفمبر/2019
news_20191106_24.jpg
بتوقيع اتفاق الرياض رسميّاً،بالأمسِ الثلاثاء:5/نوفمبر/2019م،من قبل ممثليِّ حكومة اليمن الشرعية/سالم الخمبشي و المجلس الإنتقالي الجنوبي/ناصر الخبجي و بحضور رئيسنا الشرعي/عبدربه منصور هادي و الراعي السعودي الشقيق الذي مثّله ولي العهد سمو الأمير/محمد بن سلمان و ولي عهد أبوظبي صاحب السمو/محمد بن زايد و اللواء/عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي و عدد كبير من ممثلي الدول الراعية لحل الأزمة اليمنية و كبار  قيادات الدولة و ممثلي مكونات المجتمع و شخصياته الاجتماعية و الملايين من متابعي مشاهدته الحيّة..
بعد طول انتظار-لأكثر من شهرينِ- لمفاوضات محاوريه و تعدد صيغه المسرّبة و المطبوخة!! التي أثارت جدلاً واسعاً في مجتمعنا و الشبكة العنكبوتية و تأجيل مواعيد إعلانه الرسمي..تنفّس شعبنا و محبو السلام الصعداء بتوقيعه و الكل يحدوهم الأمل أن ترى حروفه النور و دوران عجلة بنود تنفيذه،بكل ملحقاته على أرض الواقع؛بتوحيد موقف مكونات و جبهات الشرعية الدستورية و تعجيل خطاها نحو الباغي و الانقلابي الحوثي،لدحر تمرده على الشرعية الدستورية و إنهاء اختطافه للدولة و العاصمة السياسية و التأريخية:صنعاء و مابقي تحت سيطرته،لليوم،و أغاضه اتفاق الرياض،بدلالة قطعه لخدمة النت-الخاضعة ليده للآن!؟!- مع بدء مراسيم التوقيع و حتى ترى سطوري المتواضعة هذه النور!! مخافةَ الوصول لسيدهم بكهوف مران المُظلمة و المُضلِّلة و القضاء على حكمه الكهنوتي المدعوم من ايران و يتآزر انتصارنا بدعم دول التحالف العربي الذي تقوده قيادة المملكة العربية السعودية التي طلب تدخّلها الرئيس الشرعي للجمهورية اليمنية،بتصحيح مسار جبهاتها نحوه،دون غيره،بعد تعثّرها لخمسة أعوام،فضلاً عن تشكيل حكومة كفاءات و شراكة وطنية بالمناصفة بين أنصار الشرعية في جنوب و شمال اليمن،فلاخاسر بينهم،بل الكل تنازل و انتصر لوطنه و تجلّت خلالها،حقاً :(الإيمان يمان و الحكمة يمانية)،لتوحّد الجهود و الامكانيات للخلاص من بطش و ظلم الحوثي و انتشال الأوضاع السيئة و تصحيح مواطن الفساد و ايجاد الخدمات الأساسية في المناطق المحررة التي عانى منها طويلاً المواطنون و ينشدون سرعة تحقيقها،أولاً..لتنطلق-بعدها-قافلتنا نحو الغاية التي ينشدها شعبنا الطيّب و الصابر،و إن اختلفت رؤية مكوّن مجتمعي،تجاه أقاليم الدولة الإتحادية،كمخرج و إجماع وطني للمشاركين بمؤتمر الحوار الوطني،سواء مطلبه بإقليمينِ أو بدولة كنفدرالية،إن لم يكن فك الارتباط،بينما غالبية الحضارم يتمسكون بإقليمهم المستقل ووفق ماعكسته تفاصيل وثيقة مؤتمر حضرموت الجامع الذي تنضوي فيه كل مكوناته الحزبية و المجتمعية و تجلّت وحدة موقفهم بذلك،باجتماعات قيادات السلطة المحلية-بمافيهم محافظ شبوة- و المؤتمر الجامع و مرجعية حلف حضرموت بالوادي و الصحراء،في الرياض و قبيل حضورهم توقيع هذا الاتفاق،و إن أختلف معهم بعض قيادات الإنتقالي في مسار إطارها المصيري..فليفصل صندوق الإقتراع و الإستفتاء الشعبي و الشفّاف في أمرها و لترسو سفينتنا إلى برِّ الأمان و تحقيق الحياة الكريمة و النهضة الشاملة،لجيل اليوم و الغد،بإذن الله.إنَّ خطوةَ توقيع هذا الاتفاق التأريخي الذي باركته و أشادت به كلُّ أطرافه و المبعوث الأُممي لليمن و المجتمع العربي و الدولي..لاتقلّ أهميةً عن المبادرة الخليجية و آليتها التنفيذية،وإن جاءتا لتنهي ماترتّب عن الخروج على ولي الأمر،فقد شكّل الاتفاق الأخير،برأيي؛الخيار الأوحد و الأسلم لجميع الأخوة الشركاء- المتنازعين،برعاية الشقيقة الكبرى و إن تأخّر إلا أنه سيصحح مساراً خاطئاً بين ساسة شركاء الشرعية و التحالف و أغلق نفقاً مُظلماً لرفاق حملة السلاح و سيفتح صفحةَ التسامح و التصالح و الشراكة الفعلية بين كل قوانا السياسية الوطنية و قواعد مكوناتها المجتمعية و إنصاف المجلس الانتقالي الجنوبي باشراكه في أية مفاوضات مصيرية للبلاد و مواصلة دوره بدحر الحوثي،بقيادة الرئيس الشرعي و مساندة التحالف العربي بقيادة مملكة العزم و الحسم و توجّههم نحو بناء الإنسان و البنى التحتية المدمّرة،فضلاً عن عودة ثقة المانحين الداعمين لإعادة الإعمار و التنمية للبلاد و النهوض بإقتصادها و اسناد وضع العملة الوطنية،مماسينعكس إيجاباً على خدمات المواطنين و تحسين معيشتهم اليومية التي ينشدها الجميع..
اللهم احفظ العباد و البلاد و اصلح ساستنا و أسلكهم طريق الرشاد..آمين،يا رب العالمين.




هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة