انواع فنون الشعر الشعبي
   
-

انواع فنون الشعر الشعبي

 

أنواع فنون الشعر الحضرمي

الزامل (الزف )

بالطبل ولكل وزن وبحر، تسير المجموعة تردد بيت أحد الشعراء الذين يتقدمون الصفوف، وكلما أراد الشاعر القول تقدم فيقف الجميع بعد ( الهوكة ) علامة الوقوف والفصل بين قولين وهي كلمات يقولها الجميع بصوت عال : ( غلابة.. كم من قبيلي كسرنا نابه.. والا كهم .. والا كهم ) فالزامل أداء عسكري يدل الفتوة. مثال ذلك ماقاله السيد المحضار في قصيدة طويلة عندما قدم إلى حضرموت الداخل برفقة جنوده في زامل بحضور الشاعر عائض عبود بالوعل الكثيري، نذكر منها

 

اليوم يوم السعد والحـظ القوي ------ يوم الظفر جبنا كرامه ظاهره

جبنا السفينة من ركب فيها نجي ------ ومن تأخر بـايقع في الداهيه

أموال في خزنتي ورجالي معي ------ ماتختفي مثل الشموس الظاهره

ومن عصانا اليوم بكره بايجي ------ تائب ويمشي في الطريق العابره

 

 

الشبواني
هو لقاء يجمع أكبر عدد من الناس ومن الشعراء ويحضره جهابذة القوم وعليتها. وتقام هذه الرقصة الحربية في نقطة البداية وتزحف ببطء إلى ساحة تصمت فيها الطبول ويجاس الجميع وكلهم آذان صاغية إلى أقوال الشعراء


والشبواني لايقام إلا في المدن : المكلا ، الشحر ، سيئون ، شبام ، الغرفة، ويكون حولي. وله ميزة خاصة في الإيقاع وطريقة العرض وكثرة التجمع ومراحل العرض. المرحلة الأولى : المطلع، ويبتدئ العصر ويتنهي عند المغرب، في سير بطئ على إيقاعات متناغمة مهيبة من نقطة البداية إلى النهاية. المرحلة الثانية : المدخل، يبتدئ الساعة العاشرة وينتهي إلى ساحة كبيرة حيث تصمت الإيقاعات وتبدأ المرحلة الثالثة، وهي الأكثر تشويقا لمحبي الشعر، نذكر لكم مثال ذلك ماقاله الشاعر بامعرفه

 

بغـانـا هكذا غصبـا نوطي قرني الحاني --- طويله عادها يدي تصل بومباي و هندستان

معي صاحب ينازعنا على معوز مريكـاني --- سقى الله خور ممباسـا ينزل دش ومريكان

معك نخـلات في زغفه ولايسوين ديواني --- بغيت المـال يـالهبل دحـق للغيل والديوان

غلب صاحب مايزفن بغى الا صوت حباني --- وذا المرواس والهاجر وهاتوا ناس من حبّان

 

 

المغنى (الدان )
وهو ينقسم إلى قسمين :
أ) الحدري .
ب) الكسري


ومن الشعراء المجيدين له وهم كثر نذكر : حداد بن حسن الكاف ، مستور حمادي ، سالم عبد القادر العيدروس ، محمد بن سقاف الهادي ، جعفر بن طالب وغيرهم الكثير مما لا يتسع المجال لذكرهم، وكمثال على هذا النوع من الفن الحضرمي نذكر ماقاله الشاعر سالم العيدروس عندما سافر إلى أنونيسيا وسأله أحد الشعراء المغتربين عن أحوال حضرموت فقال

 

إن تبا أخبارنا باضحك وبابكي وبالعب ------ مثل صوره بيد الطفل لعبه

مسدرة مـالهـا رقبة ولا كم ولا قب ------ هكذا الوصف ولا بايقارب

--------- عذبـوا يوسف الأسبـاط مـكروا بيعقوب --------

إن تريضت سبقونـا وخيّبت بـالغب ------ يلقون السفر من غير لغبه

مثلـوا دار بـامحقب وتبعته عقرب ------ الحنش ماتجيب إلا العقارب

-------- لـي علـى توهم يمشون والحلـم مقلوب --------

 

 

المسرحات

وهي القصائد الطويلة التي يستهلها الشاعر بالحمد والثناء والشكر لله تعالى، فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يبدأ في القصيدة وتكون موجهة إلى شاعر بعينه يُطلب منه الرد، أو ان تكون قصيدة مفتوحة لمن أراد أن يرد . ويكون موضوع القصيدة إما رثاء أو شكوى حال أو غزل، هذا في الغالب ولكن يمكن أن تكون في موضوع يراد به الدعابة كالقصيدة التالية ( بتصرف ) للشاعر بامعرفه في تعزية هر كان يقال له (جربوع) قالها في أفريقيا نذكر منها

 

على ماذا يابومحمد ذا الحزن والضجر ------ وبالتنهاس في ذا الوقت هل من خبر

شفتك مشـوش منكد ممتلئ بـالـكدر ------ إن كان من فقد دنيا ماهي إلا وضر

قـالـوا : ربيّع أبو لهرار عمره قصر ------ كدر صفـانـا وشوش بالنا والنظر

توفـي الظهر يـوم السبت وقت المقر ------ يـاخير عري كبير الجسم لونه غبر

يعجبك شكـله إذا أقبل حـديد النظـر ------ عيون تقهس كمثل البرق و الا شرر

فـي ظلمة الليل يبهر كلمـا قـد عبر ------ إذا شـافه الفـار رفّق في محله وقر

وإن شاف حيّات أو عقرب عليهن طمر ------ حتى الفخاسيس والجمزان دائم طير

بني مغراه

قصائد ذات وزن واحد، تبتدئ بـ " بني مغراه " ويمكن أن تغنى بإيقاع مميز، ونذكر هنا مثال لذلك وهو للشاعر حسين بن عبدالله الكاف

بني مغـراه قلبي في العشقه معـذب ------ ودمعي فوق الوجن والخد قد صب
جفا نومي عيوني زعل منهـا وجنّب ------ بلينـا في المحبه يعين الله من حب


شبيه البدر وجهه أرى للحسن ينسب ------ وجعده ليل داجي على امتانه مكثب

 

 

المرجوزة
وهي قصائد تتناول أنواع النخيل والثمار والمهن، وفيما يلي نورد منها للشاعر عبدالرحمن بن شهاب أرسلت من جاوا عام 1269هـ


 

النخل زين العثـاكيل ----- لاخيبته التحاويل ----- والقرع مهياه في الخيل

إذا قرب وقت الفطار -------- ماشي كما التمر في الدار

النخل أجناس له جم ----- ماحد لتعداده تـم ----- عمه وقد خيرهـا عـم

عن النبي جاتنا خبار -------- ماشي كما التمر في الدار

 




هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة