الهجمة الإسرائيلية الشرسة على لبنان وفلسطين
   
موقع محافظة حضرموت / توفيق شيخ - 7/20/2006 12:00:00 AM
Imported-040806070258.jpg
لليوم التاسع على التوالي .. ولا يزال العدوان الإسرائيلي السافر على لبنان وفلسطين متواصل وعلى درجة من السخونة ودون بارق أمل في الأفق لإيقاف هذه المجازر...
لليوم التاسع على التوالي .. ولا يزال العدوان الإسرائيلي السافر على لبنان وفلسطين متواصل وعلى درجة من السخونة ودون بارق أمل في الأفق لإيقاف هذه المجازر والجرائم البشعة التي ترتكبها إسرائيل كل يوم في حق المدنيين العزل من اللبنانيين والفلسطينيين .
  فالعشرات من الأبرياء يسقطون بين لحظة وأخرى جراء الغارات الجوية التي تشنها طائرات العدو وعلى المدن والقرى اللبنانية ومنازل المدنيين ويسقط من جراءها كل يوم الضحايا من الأطفال والنساء والشيوخ ، تلك المجازر البشعة التي يرتكبها العدو الإسرائيلي ونشاهدها كل يوم في لحظتها وأثناء حدوثها من خلال الفضائيات الإخبارية لا شك أنها تعبر عن مدى حقد وكراهية وغطرسة هذا الكيان الصهيوني الغاصب للأراضي العربية ومحاولة هذا العدو بشتى الذرائع تنفيذ مخططاته الرامية إلى التوسعة وترسيم خارطة طريق جديدة واحتلال المزيد من الأراضي العربية لتأمين دويلته الهشة - والتي قامت أصلاً على العدوان - من أي اختراقات من قبل المقاومة الإسلامية وهو ما يرمي إليه حاليا من خلال عدوانه السافر للبنان وتدمير بنيته التحتية ومنشآته الخدمية وقتل المدنيين العزل وخلق أجواء من الرعب والهلع والانقسامات داخل الشارع اللبناني لغرض الضغط عليه حتى يجبر المقاومة من إلقاء سلاحها والتخلي عن المجابهة وهو الأمر الصعب بل المستحيل تحقيقه .
وإزاء ما يحدث الآن في لبنان وفلسطين تقف الأمم المتحدة عاجزة عن اتخاذ أي قرار لوقف هذه الغطرسة الصهيونية ومساندة الشعب اللبناني والفلسطيني وذلك لموقف الولايات المتحدة الأمريكية المساند لإسرائيل وتدخلها في فض أي قرار يتخذه مجلس الأمن يسيء للكيان الصهيوني ويحول دون تنفيذها لمخططها الإرهابي وسياستها الدموية وجرائمها البشعة في لبنان وفلسطين .
فأين العدالة إذن وأين حقوق الإنسان التي تنادي به زعيمة العالم أمريكا وأين الشرعية الدولية التي فقدت توازنها عند تخليها عن مناصرة الشعوب الواقعة تحت التعسف والظلم والاحتلال والعدوان وضعفها عن اتخاذ موقف يعيد ماء الوجه لهذه الشرعية الدولية , ومع هذا العجز الدولي للتدخل في وقف المجازر التي ترتكبها إسرائيل كل يوم في لبنان خرج الشارع العربي والإسلامي مزلزلاً وملتهباً ومتضامناً مع المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين تلك المقاومة التي وقفت بقوة أمام الآلة الحربية الإسرائيلية والتي أوقعت فيها الدمار والرعب في ظل الخنوع والمواقف المتذبذبة لبعض الأنظمة العربية التي لم تستطع حتى الآن اتخاذ موقف بشأن عقد القمة العربية الطارئة التي دعت إليها بلادنا بل ظلت تراوح مكانها في إصدار بيانات الشجب والإدانة التي ما عادت تؤثر على الواقع والتي ملّ الشارع العربي وضجر منها ، كيف لا يفعل هكذا والعدو الإسرائيلي يسرح ويمرح في أجواء ومياه لبنان يقضي على الأخضر واليابس ويتوسع في حربه المفتوحة على المدنيين .
ومن هنا يتبادر سؤال مهم !! لماذا لم تفعّل الاتفاقية العربية الخاصة بالدفاع العربي المشترك ؟ وكما قال الأخ رئيس الجمهورية في حديثه للعربية : " إن هذه الاتفاقية لو تم تفعيلها لكان من الصعب جداً أن تتمادى إسرائيل في عدوانها السافر على الشعبين اللبناني والفلسطيني " .
إذن عالمنا العربي سيظل متفرجاً طالما كان التضامن مفقودا وما دامت الوحدة العربية لم تتحقق بعد .



هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة