فلنحتكم جميعا لصناديق الاقتراع
   
موقع محافظة حضرموت/ توفيق شيخ - 7/9/2006 12:00:00 AM
_42108202_yemenvoteafp203body.jpg
مع اقتراب موعد الاستحقاق الديمقراطي المتمثل في الانتخابات الرئاسية والمحلية في العشرين من هذا الشهر ..
  ترتفع سخونة الحراك الانتخابي المتمثل في عملية الدعاية الانتخابية لمرشحي الرئاسة والمحليات والتي تبلغ ذروتها مع اقتراب إسدال الستار عن هذه المرحلة والتي ستنتهي في التاسع عشر من هذا الشهر أي قبل موعد الاقتراع بيوم واحد بحسب قانون الانتخابات ولوائحه المنظمة لفترة الدعاية الانتخابية .
ومع اشتداد سخونة هذا المشهد تنطلق الشعارات المنمقة والوعود البراقة التي تعزف على وتر حساس لدغدغة مشاعر وعواطف الناخبين والتي تبرز كنتاج طبيعي في كل أطر مراحل  الدعاية الانتخابية وفي ظل هذا التنافس بين المرشحين ، إلا أن الوصول إلى قناعة الناخب ليست بالأمر الهين والسهل لإدراكه ووعيه بحقائق الأمور وكل وسائل التضليل وتزييف الحقائق ولقناعته التامة بأن الوطن ليس بحاجة إلى الشعارات أو المهاترات أو كيل الاتهامات بقدر ما هو بحاجة إلى مزيد من البناء والتنمية , فالديمقراطية والتعددية هي متنفس للخروج من دائرة الكبت وحبس المشاعر في الأعماق ، فهي ترويح لقول الحقيقة بهدف البناء لا للهدم وهي وسيلة متاحة للجميع للتعبير بمصداقية عن أي قصور أو أخطاء .
ونحن نعيش هذه الأيام أجواء الانتخابات الرئاسية والمحلية التي هي تجسيد للديمقراطية والاحتكام لصناديق الاقتراع في يوم العشرين من سبتمبر الجاري فينبغي من الجميع أن يشارك في إنجاح هذه التجربة الديمقراطية والابتعاد عن كل ما يعكر صفو استقرارنا والتوجه يوم الاقتراع إلى صناديق بروح أخوية وشفافية مطلقة تخلو من الانفعالات .
إنه عرس ديمقراطي يجب أن نفاخر به اليوم بين كل الأمم والذي هو ثمار الوحدة اليمنية التي انتهجت الديمقراطية والتعددية كخيار لا رجعة عنه .
لقد تحقق في عهد الوحدة المباركة الأمن والأمان وأصبحنا بعد عقود من التجزئة والشتات والصراعات والتناحر أخوة ننعم بخيرات الوحدة تنصب آمالنا في خير وبناء السعيدة ولما من شأنه تحقيق المزيد من الرخاء والتقدم والازدهار .
ومع اقتراب يوم الاقتراع في العشرين من سبتمبر سيتوجه الملايين من الناخبين في عموم الوطن اليمني من أقصاه إلى أقصاه للإدلاء بأصواتهم في اختيار رئيسهم وممثليهم في المجالس المحلية بالمحافظات والمديريات فيمن يرونه جديرا بالثقة وقادرا على تحمل المسئولية ومدافعا قويا وأمينا على مكتسبات الأمة ومحققا لآمالها وطموحاتها في البناء والتنمية ولما من شأنه تحقيق المزيد من التقدم والرخاء والازدهار للوطن السعيد .



هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة