المجالس المحلية ..والوفاء بالوعود والعهود
   
موقع محافظة حضرموت / توفيق شيخ - 6/11/2006 12:00:00 AM
feedhy-hajr.jpg
مشهد ديمقراطي آخر شهده الوطن اليمني الأربعاء الأول من شهر نوفمبر 2006م بعقد المجالس المحلية المنتخبة أول اجتماع لها لانتخاب أمناء عموم المجالس المحلية ورؤساء اللجان المتخصصة بالمجالس على مستوى المديريات والمحافظات بناء على قرار رئيس الجمهورية رقم (21) لسنة 2006م
  حيث خاض أكثر من ستة آلاف عضو من أعضاء المجالس المحلية المنتخبة المنافسة على مناصب أمناء العموم لـ327 مجلسا محليا للمديريات وعشرين مجلسا للمحافظات فيما تنافس 1041 عضوا على رئاسة اللجان المتخصصة في مشهد ديمقراطي أضاف رصيدا آخر للمشاهد الديمقراطية السابقة والتي شهدها الوطن ودل دلالة كبيرة على نضوج وتطور الممارسة السياسية والديمقراطية سواء لدى الأحزاب والتنظيمات السياسية أو المواطنين والذي عكس هذا التطور المسار الصحيح نحو ترسيخ وتطوير تجربتنا الديمقراطية التعددية التي تتعزز اليوم بانتخاب أمناء عموم المجالس المحلية ورؤساء اللجان وعلى طريق انتخاب المحافظين خلال الفترة القادمة ، لذلك فإن مرحلة عمل جديدة من مراحل البناء والتنمية المحلية تقع على أعضاء المجالس المحلية المنتظمة والذي ينتظر الوطن والمواطن منها الوفاء بالوعود والعهود والتي قطعوها للحصلوا بموجبها على ثقة الناخبين .
وكما قال الأخ الرئيس في كلمته التي وجهها إلى رؤساء وأعضاء المجالس المحلية المنتخبة في عموم محافظات الجمهورية في اجتماعهم الأول : إنه ينبغي الوفاء بالوعود والالتزام بالقوانين والأنظمة النافذة والسياسية العامة للدولة والحرص على تجنب الإخفاقات والأخطار جراء القصور في فهم مضامين السلطة المحلية ودخول أعضاء المجالس المحلية في مهاترات وخلافات أثرت سلبا على أداء ونشاط هذه المجالس وهو ما يتعين على الجميع تلافيه وعدم تكراره خلال هذه الفترة .
لقد برهنت قيادتنا السياسية بصدق عزمها أن تعزيز النهج الديمقراطي التي اختارته كخيار تعددية والديمقراطية خيارا ونهجا لا رجعة عنه قيد أنملة ، وما الممارسة الديمقراطية التي شهدته بلادنا يوم العشرين من سبتمبر 2006م والتمثل في الانتخابات الرئاسية والمحلية والتي تميزت بالتنافس الشديد وشهدت إقبالا كبيرا من الناخبين والناخبات على المشاركة فيها والتفاعل معها وما اتسمت به العملية الانتخابية من حرية ونزاهة وشفافية بشهادة المراقبين الدوليين والمحليين الذين شاركوا في مراقبة مجرياتها عن كتب إلا دليل ساطع على هذه التجربة ونجاحها ، وهي التي جاءت كنتاج طبيعي بعد تحقيق الوحدة اليمنية المباركة التي دخلت الوطن إلى رحاب عهد جديد مشرق رسم للشباب مستقبلا باهرا زاهرا واعدا بالخير والبناء والتنمية على يد باني نهضته فخامة الأخ / علي عبد الله صالح – رئيس الجمهورية الذي جسد القول بالفعل من خلال المشاهد التنموية التي شهدها الوطن من أقصاه إلى أقصاه ، وهي شاهدة على صدق وعزم الأخ الرئيس في ترجمة ما وعد به سابقا وما وعد به لاحقا في برنامجه الانتخابي الرئاسي والتي بدأت تظهر على السطح مما جعل أبناء الوطن اليمني على موعد آخر من البناء والتنمية وتعزيز الديمقراطية والتي تتعزز يوما بعد يوم .



هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة